نبذة عن مؤسسة وجود للأمن الإنساني
مؤسسة وجود للأمن الإنساني هي مؤسسة طوعية، غير حكومية وغير ربحية، تأسست عام 2012م، وتم إشهارها رسميًا بتاريخ 12 ديسمبر 2012م بموجب تصريح رقم (843)، انطلاقًا من إيمانها بأن الإنسان هو محور التنمية وغايتها، وأن تحقيق الأمن الإنساني يتطلب حماية الحقوق والحريات، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وتهيئة بيئة تتيح للنساء والشباب المشاركة الفاعلة في صناعة مستقبل أكثر أمنًا وعدالة واستقرارًا.
تعمل المؤسسة على تنفيذ برامج ومبادرات تستهدف التنمية المستدامة وحقوق الإنسان وبناء السلام وتعزيز المشاركة المجتمعية، مع اهتمام خاص بتمكين النساء والشباب، وتعزيز أدوارهم في صنع القرار، والمساهمة في معالجة القضايا والتحديات التي تؤثر في حياة المجتمعات.
وتتبنى "وجود" نهجًا يقوم على بناء القدرات وإنتاج المعرفة والمناصرة والحوار والشراكة، من خلال تنفيذ التدريبات وورش العمل والندوات واللقاءات المجتمعية، وإعداد الدراسات والأبحاث والأوراق والسياسات والإصدارات، إلى جانب دعم المبادرات المجتمعية وتعزيز قدرات الفاعلين المحليين.
ويتركز جانب مهم من عمل المؤسسة على تعزيز مشاركة المرأة في السلام والأمن والتنمية، ودعم وصول النساء إلى مواقع التأثير وصنع القرار، وبناء قدرات القيادات والناشطات، والمساهمة في تفعيل أجندة المرأة والسلام والأمن، بما في ذلك دعم الجهود الرامية إلى تنفيذ القرار 1325 وتعزيز حضور النساء في مسارات السلام والحوار.
كما تولي المؤسسة اهتمامًا خاصًا بـالشباب والمبادرات المجتمعية، من خلال تطوير قدراتهم ومهاراتهم في مجالات بناء السلام، وتصميم المبادرات، والمناصرة، وإدارة الحملات، والحوار المجتمعي، بما يسهم في تعزيز دورهم كفاعلين في مجتمعاتهم وشركاء في عملية التنمية وبناء السلام.
ومن أبرز مساحات العمل التي طورتها المؤسسة القمة النسوية، التي أصبحت منصة للحوار وتوحيد الجهود النسوية وطرح القضايا والأولويات المرتبطة بالمرأة والسلام والتنمية في اليمن. وقد واصلت المؤسسة دعم القمة وتنظيم دوراتها ومتابعة توصياتها، والعمل على نقل مخرجاتها إلى المستويات المحلية والوطنية من خلال الشراكة مع الجهات المعنية ومنظمات المجتمع المدني والشركاء المحليين والدوليين.
كما تعمل المؤسسة في مجالات حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية والتعايش المجتمعي، وتسهم في تعزيز الحوار حول القضايا الإنسانية والمجتمعية، ودعم المبادرات التي تساعد على بناء مجتمعات أكثر تماسكًا وقدرة على مواجهة آثار النزاعات والأزمات. وتشمل أعمالها كذلك الاهتمام بالرصد والمساءلة، ودعم المجتمع المدني، وتعزيز الشراكات المؤسسية، وربط قضايا التنمية والسلام وحقوق الإنسان باحتياجات المجتمعات المحلية.
وخلال مسيرتها، حرصت مؤسسة وجود للأمن الإنساني على بناء شراكات مع الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية والجهات المانحة، إيمانًا منها بأن تحقيق أثر مستدام يتطلب تكامل الجهود وتبادل الخبرات والمعرفة، وإشراك مختلف الفاعلين في صياغة الحلول والاستجابات للقضايا المجتمعية.
وتواصل مؤسسة وجود مسيرتها نحو تعزيز الأمن الإنساني، وحماية حقوق الإنسان، وتمكين النساء والشباب، ودعم السلام والتنمية المستدامة، وتوسيع مساحات المشاركة المجتمعية، بهدف الإسهام في بناء مجتمع أكثر إنصافًا وتماسكًا، يكون فيه الإنسان شريكًا أساسيًا في صناعة التغيير ومستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.